قصة الحضارة -> عصر الإيمان -> الدولة الببيزنطية في أوج مجدها -> أوروبة تتشكل -> إيطاليا تحت حكم القوطيين الشرقيين -> ثيودريك
يحبونه أعظم الحب... ولم يكن كل ما تركه قبل وفاته هو الرعب الذي قذفه في قلوب أعدائه، بل أنه ترك فوق ذلك في قلوب رعاياه شعوراً قوياً بالخسارة والحرمان(67).