| نمشي على النمارق | المسك في المفارق |
| والدر في المخانق | إن تقبلوا نعانق |
| ونفرش النمارق | أو تدبروا نفارق |
فراق غير وامق
|
| وبيضة خدر لا يرام خباؤهـا | تمتعت من لهو بها غير معجل |
| تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً | علي حرصاً لو يسرون مقتلي |
| إذا ما الثريا في السماء تعرضت | تعرض أثناء الوشاح المفصل |
| فجئت وقد نضت لنوم ثيابها | لدى الستر إلا لبسة المتفضل |
| فقالت يمين الله مالك حيلة | وما أن أرى عنك الغواية تنجلي |
| خرجت بها أمشي تجر وراءنا | على أثرينا ذيل مرط مرحل |
| فلما اجزنا ساحة الحي وانتحى | بنا بطن خبت حقاف عقنقل |
| هصرت بفودي رأسها فتمايلت | على هضيم الكشح رياً المخلخل |
| مهفهفة بيضاء غير مفاضلة | ترائبها مصقولة كالسجنجل |
| تصد وتبدي عن أسيل وتتقي | بناظرة من وحش وجرة مطفل |
| وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش | إذا هي نضته ولا بمعطل |
| وفرع يزين المتن أسود فاحم | أثيت كقنوة النخلة المتعثكل |
| غدائره مستشزرات إلى العلا | تضل العقائص في مثنى ومرسل |
| وكشح لطيف كالجديل مخصر | وساق كأنبوب السقي المذلل |
| وتضحي فتيت المسك فوق فراشها | نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل |
| وتعطو برخص غير شئن كأنه | أساريع ظبي أو مساويك أسحل |
| تضيء الظلام بالعشاء كأنها | منارة ممس راهب متبتل |
| صفحة رقم : 4446 |
|