، كونوا معه "صحابة" محمد الستة. وهم الذين أخذت عنهم فيما بعد السنن الإسلامية ذات المكانة السامية في الدين الإسلامي. وكثيراً ما كان محمد يدخل الكعبة، ويتحدث إلى الحجاج، ويدعوهم لعبادة إله واحد
. وسخرت قريش أول الأمر من دعوته ولكنها صبرت عليها، وقالت إن بعقله خبالاً وعرضت أن ترسله على نفقتها إلى طبيب يرجى أن يشفيه من جنونه، فلما أن أخذ يهاجم دينهم ويقول إن الشعائر التي يقومون بها في الكعبة ليست إلا عبادة لما فيها من الأوثان هبوا للدفاع عن
| صفحة رقم : 4457 |
|