، وكان كل ما يُوحى به إليه يُكتب على الرق، أو الجلود، أو سعف النخيل، أو العظام ثم يحفظ مع الآيات السابقة دون أن يراعى في ذلك ترتيب زمني أو منطقي، ولم تجمع هذه الآيات كلها في كتاب واحد في حياة النبي، ولكن بعض المسلمين كانوا يحفظونها عن ظهر قلب، ولما مات عدد من هؤلاء القراء ولم يكن هناك من يخلفهم أمر الخليفة أبو بكر زيد بن ثابت كبير كتاب الوحي أن يبحث عن آيات القرآن ويجمعها، فجمع زيد أجزاءه من سعف النخيل، وألواح الحجارة البيضاء، وصدور الناس كما تقول الرواية المأثورة، فلما تم له ذلك نسخت منه عدة
| صفحة رقم : 4478 |
|