هذه الضاحية مسكناً لهم ما بين عامي 836، 892، ودفنوا فيها بعد موتهم، وأقاموا على شقة يبلغ طولها عشرين ميلاً على ضفتي نهر دجلة قصوراً فخمة، ومساجد، وحذا حذوهم كبار موظفي الدولة، فشيدوا البيوت الفخمة، وزينوا جدرانها بالنقوش الجميلة، وأنشئوا فيها الفساقي والحدائق والحمامات. وأراد المتوكل أن يبرهن على صلاحه فانفق 700.000 دينار (3.325.000 دولار) على تشييد مسجد جامع وأنفق ما يقرب من هذا المبلغ في تشييد ضاحية له تعرف بالجعفرية
أقام بها قصراً يُعرف "بقصر اللؤلؤة" وأحاطها كلها بالبساتين والجداول وقد جمع ما يحتاجه من المال لهذه المباني وما يتصل بها بأن زاد الضرائب، وباع وظائف الدولة لمن
| صفحة رقم : 4528 |
|