متى شهدوا الفرض أخذوا أماكنهم فيها صفوفاً وأقبلوا على انتظار الأذان عكوفاً، وأضيف إلى المسجد مدرسة فيحاء تشمل بيوتها من بساط الأرض إلى مناط السماء على تصانيف الأئمة الماضين من علوم الأولين والآخرين...ينتابها فقهاء دار الملك وعلماء التدريس والنظر في علوم الدين، على كفاية ذوي الحاجة، فمنهم من يهمهم جراية وافرة، ومعيشة حاضرة. وقد اقتطع من دار الإمارة إلى البيت الموصوف طريق يفضي إليه في أمن ابتذال العيون اللوامح واعتراض الرجال
| صفحة رقم : 4532 |
|