كما يُعزى إلى محمد حديث يروي قصص الزراع، وضيوف العرس وعمال الكرم، وقصارى القول أن رواة الأحاديث قد وصفوا النبي بخير ما نجده في المسيحية من فضائل على الرغم من زوجاته التسع، يقول بعض النقاد المسلمين: إن كثيراً من الأحاديث قد دستها على النبي الدعاوة الأموية أو العباسية أو غيرهما. وقد اعترف ابن العوجاء الذي أعدم في الكوفة سنة 272 أنه وضع بنفسه أربعة آلاف حديث. وثمة عدد قليل من المتشككين الذين لا يصدقون معظم الأحاديث ومنهم من زيف بعضها وصاغها في صيغة الأحاديث الصحيحة.
| صفحة رقم : 4549 |
|