. وكان في الدولة الإسلامية موظفون مختصون يقومون بجمع الزكاة وتوزيعها على أصحابها. وكان جزء من حصيلتها ينفق في بناء المساجد، وفي أداء نفقات الحكومة وتجهيز الجيش. ولكن الحرب كانت تأتي بالغنائم التي تزيد كثيراً من نصيب الفقراء. وما أكثر ما يُروى من قصص المسلمين الأسخياء الذين جادوا بأموالهم على الفقراء، فالحسن بن عليّ مثلاً يُروى عنه أنه قسم ماله بينه وبين الفقراء ثلاث مرات في حياته وأنه في مرتين وهبهم كل ما يملك.
| صفحة رقم : 4553 |
|