، وكان الأمويون يعاملونهم باللين بوجه عام، والعباسيون يعاملونهم باللين تارة وبالقسوة تارة أخرى. وقد أخرج عمر بن الخطاب اليهود والمسيحيين من جزيرة العرب لأنها أرض الإسلام المقدسة، وتعزو إليه إحدى الروايات غير المؤكدة "عهداً" قيد فيه حقوقهم بوجه عام، لكن هذا العهد، إن كان قد عُقد، قد أغفل العمل به، وظلت الكنائس المسيحية في مصر تتمتع في أيام هذا الخليفة بالميزات التي منحتها إياها الحكومة البيزنطية قبل الفتح العربي.
| صفحة رقم : 4562 |
|