، ورفع الأثقال، وأنواع مختلفة من لعبة الكرة والمضرب(68). وإذ كانت ألعاب الحظ محرمة، فقد كانت ألعاب الورق وكعوب النرد قليلة، وكانت (الطاولة) كثيرة الانتشار، وكان الشطرنج مباحاً، وإن كان النبي قد نهى عن صنع قطعة في صور الآدميين. وكان سباق الخيل منتشراً، يبسط عليه الخلفاء رعايتهم؛ ويحدثنا المؤرخون بأن أربعة آلاف جواد اشتركت مرة في سباق. وقد ظل صيد الحيوان مقصوراً على
| صفحة رقم : 4573 |
|