| يطاردني المطارد طوال النهار؛ |
| ولا يترك لي بالليل لحظة أتنفس فيها... |
| لقد تفككت أطرافي، فلم تعد تمشي مؤتلفة، |
| وأقضى الليل بين أقذاري كما يقضيه الثور؛ |
| وأختلط ببرازي كما يختلط الضأن. |
| ولكن أرى اليوم الذي تجف فيه دموعي، |
| اليوم الذي يدركني فيه لطف الأرواح الواقية، |
| ويومئذ تكون الآلهة رحيمة بي. |
.
| أي جلجميش، لم هذا الجري في جميع الجهات؟ |
| إن الحياة التي تسعى لها لن تجدها أبداً. |
| إن الآلهة حين خلقت بني الإنسان قدّرت الموت على بني الإنسان؛ |
| صفحة رقم : 462 |
|