وأتباع الأفلاطونية الحديثة الذين يجسدون الحكمة الإلهية يقولون إنها هي أداة الخلق الفعالة، وعقيدة اليهود في أزلية التوراة-كل هذه الآراء قد أوجدت عند المسلمين السنيين عقيدة مماثلة تقول إن القرآن كان على الدوام موجوداً في عقل الله، وإن نزوله على محمد كان هو دون غيره حادثاً في زمان معين، وكانت نشأة الفلسفة في الإسلام على يد المعتزلة الذين ينكرون قدم القرآن، وهم يجهزون باحترامهم لكتاب الله (الكريم) ولكنهم يقولون إنه إذا تعارض هو
| صفحة رقم : 4629 |
|