| يا سليمان! غنني | ومن الراح فاسقني |
| فإذا ما دارت الزجا | جة خذها واعطني |
| ما ترى الصبح قد بدا | في إزار مُبَيّي |
| عاطني كأس سلوة | عن أذان المؤذن |
| تكثر ما استطعت من الخطايا | فإنك بالغ رباً غفوراً |
| ستبصر إن قدمت عليه عفواً | وتلقى سيداً ملكاً كبيراً |
| تعض ندامة كفيك مما | تركت مخافة النار السرورا |
| الخيل والليل والبيداء تعرفني | والسيف والرمح والقرطاس والقلم |
| صفحة رقم : 4658 |
|