| لا تطيعن قوماً ما ديانتهم | إلا احتيال على أخذ الإتاوات |
| إنما هذه المذاهب أسباب | لجذب الدنيا إلى الرؤساء |
| كذب يقال على المنابر دائماً | أفلا يميد لما يقال المنبر |
| رويدك قد غرزت وأنت حر | بصاحب حيلة يعظ النساء |
| يحرم فيكم الصهباء صبحاً | ويشربها على عمد مساء |
| تحساها فمن مزج وصرف | يعمل كأنما ورد الحاء |
| طلب الخسائس وارتقى في منبر | يصف الحساب لأمة ليهولها |
| ويكون غير مصدق بقيامة | أضحى يمثل في النفوس ذهولها |
| وفي بطحاء مكة شر قوم | وليسوا بالحماة ولا الغيارى |
| وإن رجال شيبة سادنيها | إذا راحت لكعبتها الجمارى |
قيام يدفعون الناس شفعاً | إلى البيت الحرام وهم سكارى |
| إذا أخذوا الزوائف أولجوهم | وإن كانوا اليهود أو النصارى |
| صفحة رقم : 4661 |
|