. ويرى أن لا أمل في إصلاح الناس لأن شرور المجتمع ناشئة من طبائع الخلق:
| كتب الشقاء على الفتى في عيشه | وليبلغن قضاءه المحتوما |
| فما أذنب الدهر الذي أنت لائم | ولكن بنوا حواء جاروا وأذنبوا |
| رب متى أرحل عن عالمي | فأنت بالناس خبير عليم |
| رب متى أرحل عن هذه الدنيا | فقد أطلت المقام |
| وما العيش إلا علة برؤها الردى | فخلي سبيلي أنصرف لطياتي |
| والعيش داء وموت المرء عافية | إن داءه يتوارى شخصه حسما |
| والعيش سقم للفتى منصب | والموت يأتي بشفاء السقام |
| على الموت يجتاز المعاشر كلهم | مقيم بأهليه ومن يتغرب |
| وما الأرض إلا مثلنا الرزق تبتغي | فتأكل من هذه الأنام وتشرب |
| كأن هلالاً لاح للطعن فيهم | حناه الردى وهو السنان المجرب |
| كأن ضياء الفجر سيف يسله | عليهم صباح في المنايا مذرب |
| صفحة رقم : 4663 |
|