. ثم نقل المعتمد إلى أغمات القريبة من مدينة مراكش وعاش فيها بعض الوقت مكبلاً بالأغلال، فقيراً معدماً، ولم ينقطع عن قول الشعر حتى مماته (1095). ومن قصائده قصيدة خليقة بأن تنقش على قبره:
| أرى الدنيا الدنية لا تواتى | فأجمل في التصرف والطلاب |
| ولا يغررك منها حسن برد | له علمان من ذهب الذهاب |
| فأولها رجاء من سرابٍ | وآخرها رداء من تراب . |
| صفحة رقم : 4744 |
|