| لي روح ملتهبة كالنار، ولسان فياض كالماء، |
| وعقل قواه الذكاء وشعراً مبرأ من العيوب، |
| ولكن ما أشد أسفي إذ لا أجد نصيراً خليقاً بمديحي |
| وما أشد أسفي إذ لا أجد حبيباً جديراً بغزلي! |
| لا تهجون أسن منك فربما | تهجو أباك وأنت لا تدري
|
في الوقت الحاضر. ولا يكاد التاريخ يذكر شيئاً عن حياته، وإن كان يسجل أسماء الكثير من مؤلفاته، منها كتابه في الجبر الذي ترجم إلى الفرنسية في عام 1857، وهو يدل على تقدم كبير عما وصل إليه هذا العلم على أيدي الخوارزمي والعلماء اليونان. فقد وصل فيه إلى حل جزئي لمعادلات الدرجة
| صفحة رقم : 4773 |
|