الغرامية في الشعر الفارسي. وخلاصتها أن قيس المجنون افتتن بليلى، ولكن أباها أرغمها على أن تتزوج برجل غيره، فأثرت تلك الخيبة في قيس وأفقدته عقله، فاعتز المدينة إلى البادية، ولم يكن يعود إلى صوابه لحظة وجيزة إلا إذا ذكر اسم ليلى أمامه. ولما ترملت جاءت ليلى إليه ولكنها توفيت بعد قليل، ولم يسع قيس إلا أن يقتل نفسه عند قبرها كما قتل روميو نفسه عند قبر جولييت. وليس في مقدور أي ترجمة أن تظهر ما يمتاز به الأصل الفرنسي من قوة في التعبير وجمال في النغم.
| صفحة رقم : 4779 |
|