. ومع هذا فقد كان في بغداد وحدها في القرن العاشر 45.000 مسيحي(93)، وكانت جنائز المسيحيين تسير في الشوارع دون أن يتعرض لها أحد(94)، وظل المسلمون على الدوام يحتجون على استخدام المسيحيين واليهود في المناصب العليا؛ ولقد كان صلاح الدين، في ثورة الحرب الصليبية وحدتها وما أوجدته في النفوس من أحقاد، كريماً رحيماً بمن في دولته من المسيحيين.
| صفحة رقم : 4798 |
|