| ظبية من ظباء الغاب وتحت قدميها خشف، |
| ثم أقبل عليها زائراً |
| وهو عائد من جيش إنفرنس Inverness، |
| فلما سمعت هذا، اكتوى قلبي بنار الغيرة، |
| ودفعت زور الصغير فوق الموج |
| ولم أبال هل قدر لي أن أحيا أو أموت. |
| ونزلا إلى الماء في إثري |
| إينل وأردان، اللذان لم ينطقا قط بغير الحق |
| وجاء بي مرة أخرى إلى البر، |
| وهما فتيان يغلبان مائة من الأبطال، |
| وقطع لي ناأويز عهداً صادقاً |
| وقسم بسلاحه ثلاث إيمان مغلظة |
| ألا يمس وجهي مرة أخرى |
| حتى يذهب من عندي غلى جيش الموتى. |
| يا ويلها، لو أنها سمعت في هذه الليلة |
| أن ناأويز مسجى في التراب |
| إذن لزرفت الدمع مدراراً |
| ولبكيت معها سبع مرات. |
| صفحة رقم : 5119 |
|