ألا تمسه بسوء لأنها ظنتها أضعف من أن تؤذي إنساناً ما. فما كان من لكي الوقح المحب للوقيعة بين الآلهة إلا أن قطع منها عسلوجاً، وأقنع إلهاً كفيفاً أن يلقيه على بلدور، ونفذ العسلوج في جسده فقضى عليه، ثم ماتت زوجته نب Nep من فرط حزنها عليه، وحرقت جثتها مع بلدور وجواده المطهم على كومة واحدة(66).
| صفحة رقم : 5138 |
|