| على أنهار بابل جلسنا وبكينا على ذكرى صهيون |
| وفي وسط الصفصاف علقنا أعوادنا |
| لأن من سَبونا طلبوا إلينا أن نغنيهم، والذين عذبونا |
| أرادوا أن نطربهم، ونادونا هلا أنشدتمونا أحد أناشيد صهيون؟ |
| وهل نستطيع أن ننشد نشيد الله في بلد غريب؟ |
| ولئن نسيتك يا أورشليم فلتنس يميني حذقها |
| وليلتصق لساني بسقف حلقي إن لم أذكرك يا أورشليم |
| وإن لم تكوني لدي خيراً من أفراحي(119). |
| صفحة رقم : 561 |
|