| وقفت الأم كسيرة القلب، |
| تزرف الدمع أمام الصليب |
| وابنها معلق يحتضر، |
| وقد نفذ في روحها المثقلة بالأحزان، |
| وهي تندبه وتتألم من أجله، |
| سيف الأسى البتار. |
| ألا ما أشد حزنها |
| تلك الأم التي أنعم الله عليها بابنها الوحيد، |
| والتي رماها الزمان بسهامه ! |
| صفحة رقم : 5627 |
|