التعليم
الوحيد المستطاع في خلال القرون الخمسة التي كان لها فيها السيادة والسلطان. وكانت محاكمها تقدم للناس أعدل ضروب العدالة في أيامها. فكانت المحكمة البابوية، المرتشية تارة والنزيهة تارة أخرى، إلى حد ما، محكمة عالمية تحكم في فض المنازعات الدولية، وتضييق نطاق الحروب. ولسنا ننكر أن هذه المحكمة كانت على الدوام مسرفة في نزعتها الإيطالية، ولكن عقول الإيطاليين كانت في تلك القرون أحسن العقول تدريباً، وكان في وسع أي إنسان أن يرقى إلى عضوية تلك المحكمة من أية طبقة، ومن أية أمة في العالم المسيحي اللاتيني.
| صفحة رقم : 5760 |
|