| تغن، يا لسان، بسر الجسم المجيد، |
| وبالدم الذي لا يقدر بمال، والذي أراقه |
| ملك الخلائق جميعا، وثمرة إكرام الأرحام، |
| فداء للعالمين. |
| أهدته إلينا وولدته عذراء لم يمسسها بشر، |
| وأقام على هذا الكوكب ينشر بذور الكلمة التي استحالت لحما، |
| أقام بيننا في تواضع، ثم اختتم مقامه اختتاماً عجيبا. |
| وفي ليلة العشاء الأخير والرسل لا يزالون مضطجعين، |
| مراعين كل ما تقضى به الشريعة القديمة في شأن الطعام الذي وضعته الشريعة، |
| الطعام الذي يطعمه الاثنا عشر مجتمعين يقدمه لنفسه بيديه، |
| إن الكلمة التي تجسدت تحيل الخبز بكلمة إلى لحمه؛ |
| والنبيذ يصبح دم المسيح، وإذا عجزت الحواس أن ترى، |
| فليقو الطهر في القلب بالإيمان وحده. |
| ومن أجل هذا نجلّ هذا العشاء الرباني العظيم ونحن سجد؛ |
| ألا فلتخل الطقوس القديمة مكانها لهذه الشعيرة الجديدة، |
| ولينج إيماننا عجز حواسنا المظلمة. |
| سبحوا بحمد الوالد والمولود وغنوا له أبهج الأغاني، |
| صفحة رقم : 6057 |
|