| لما أن استسلَمَت في غير مبالاة للحب ولي، |
| ضحك الجمال من كوكبها الوضّاء البعيد في السماء، |
| وغمرتني نشوة لا حد لعظمتها، |
| ولم يتّسع قلبي لهذه الغبطة العظيمة التي فاضت عليّ |
| حين بدّلتني حبيبتي، وقد طوّقتني بذراعيها، غير ما كنت، |
| وصبّت كل ما في شفتيها من رحيق في قُبلة حبتني بها. |
| وما أكثر ما أحلم بالحرية التي نلتها من صدرها اللين. |
| لقد أصبحت بعدها ربّاً آخر بين أرباب السماء، |
| وإذا ما وجدت يدي مرة أخرى فوق صدرها فسأكون المحكمُ الأعلى |
بين الآلهة والخلق
|
| صفحة رقم : 6184 |
|