| تحت شجرة التيليا وعلى الخلنج |
| كان لنا نحن الاثنين فراش، |
| وهنا كنت تبصيرنا وقد التفت حولنا |
| الأزهار المتقطعة والكلأ الهشيم؛ |
| ومن أجمة في الوادي - تندرادى - |
| يشدو البلبل بألحانه العذبة. |
| *** |
| وأسرعتُ إليه من خلال الفضاء بين الأشجار، |
| ووصل حبيبي إلى المكان قبلي، |
| وهناك وقعت في شرك الحبيب - وكنت أسعد الفتيات، |
| وحظيت بسعادة ليس فوقها سعادة. |
| وهناك قبّلني مراراً - تندرارى. |
| صفحة رقم : 6211 |
|