| وماذا تجدي هذه المظاهر كلها؟ |
| وأي نفع يعود على من الأثواب الغالية وهذه الحلل ذات القطع الشاذ الغريب؟ |
| وماذا يعنيني من هذه العصائب التي تولين بها شعرك وتعقصينه، |
| وتجدلينه بخيوط من الذهب؟ ولماذا تطعمين بالعاج |
| مرايا مرصعة بالميناء، منشورة عليها دوائر ذهبية؟ |
| وما شأن هذه الجواهر الخليقة بتيجان الملوك، |
| لؤلؤ وياقوت أحمر وأزرق جميل، يبعث فيك الغرور الجنوني الممقوت؟ |
| وما جدوى هذه الأقمشة الغالية! |
| والطيات المثناة المجدولة، والمناطق التي تطوقين بها خصرك. |
| محلاة ومزدانة بالنقوش الكثيرة؟ |
| ثم قولي لمَ تختارين أن تلبسي في قدميك حذاءين ملتمعين |
| إلاّ إذا كنت تشتهين أن تكشفي عن ساقيك الجميلتين؟ |
| قسماً بالقديس ثيبو Thibaud لأبيعنّ هذه الأشياء الغثة |
| قبل أن تمضي من هذا الوقت ثلاثة أيام، ولأنبذنّك نبذ الثوب الخلق! |
| صفحة رقم : 6237 |
|