| أجد في قلبي قوة تدفعني إلى أن أخدم الله، |
| لكي يكون مثواي الجنة |
| المكان المقدس الذي سمعت أن البهجة والنعيم |
| يفيضان في كل مكان فيه. |
| غير أني أكره الذهاب إليها من غير حبيبتي |
| ذات الوجه المتلألئ والشعر البراق، |
| لأني أعرف أنها غابت عنها وكنت أنا فيها |
| كان نعيمي أقل من لا شيء. |
| ولكن حذار أن تظن أني أقول هذا |
| لأني سأرتكب فيها الآثام، |
| بل كل ما أبغيه أن أشاهد طلعتها البهية، |
| وعينيها الناعستين الجميلتين، ووجهها الصبوح |
| حتى تتم بذلك سعادتي |
| برؤية سيدتي مبتهجة في مكانها! |
| صفحة رقم : 6243 |
|