| صعدت بياتريس إلى السماوات العلي، |
| إلى الملكوت الذي يتمتع فيه الملائكة بالسلام. |
| فهي تعيش معهم، وإن فقدها الأصدقاء، |
| ولم يدفعها إليه زمهرير الشتاء، كما يدفع غيرها من الناس |
| لا ولا حر الصيف اللافح، |
| وإنما اندفعت بغير هذا وذاك، بلطفها الكامل، |
| لأن هالة عظيمة خرجت من نور جبينها الوضّاء، |
| فأثارت الدهشة في نفس الخلاق الأزلي، |
| وسرت فيه رغبة حلوة في ذلك الجمال البارع، |
| فأمرها أن تتوق إليه في علاه، |
| لأنه رأى إن هذا المكان الممل الخبيث |
| غير جدير بكل هذا اللطف وتلك الرقة(17). |
| صفحة رقم : 6251 |
|