، وجبهته التي تنم عن كثرة القلق. ومهما يكن من أمره فإن المانيفيكيو (الأفخم) قد سره كثيراً نقشان في البرنز للإسكندر ودارا نقشهما له قيروتشيو؛ فبعث بهما إلى ماثياس كورفينوس ملك المجر، وعهد إلى المثال (1472) أن يخطط في كنيسة سان لورندسو قبراً لأبيه بيرو وعمه جيوفني. ونحت فيروتشيو الناووس في الحجر السماقي وزينه بقوائم من البرنز، وأكاليل في صورة بديعة الأزهار. وصب بعد أربع سنين من ذلك الوقت تمثالا لداود الغلام وهو واقف في خيلاء وهدوء أمام رأس جالوت المقطوع؛ وأعجب به مجلس سيادة فلورنس إعجاباً لم يسعه معه إلا أن يضع التمثال على رأس الدرج الرئيسية في قصر فيتيشيو، وقبل هذا المجلس في ذلك العام نفسه تمثالاً من البرنز يصور غلاماً يمسك الدلفين ويتخذه بزبزاً لعين ماء في فسقية قائمة في فناء القصر. وصمم فيروتشيو وهو في عنفوان مجده وصب
| صفحة رقم : 6541 |
|