. ومن أجل هذا نرغب في أن نتحدث إليك في هذه الأمور كما يقضي علينا بذلك قيامنا على رعاية أبناء هذا الدين؛ حتى إذا ما زدنا بهذه الطريقة علما بإرادة الله كنا أقدر على أداء واجبنا؛ ولهذا نأمرك بمالنا عليك من حق الطاعة المقدسة التي أقسمت بالحرص عليها أن تعجل بالمثول بين يدينا، وسوف تلقي منا الترحيب المشفوع بالحب والحنان(20).
| صفحة رقم : 6581 |
|