| ليس للجنة وجود، وليس هناك خلاص أخير؛ |
| فلا روح، ولا آخرة، ولا طقوس للطبقات ... |
| إن فيدا ذات الوجوه الثلاثة، وأمر الإنسان لنفسه بلغات ثلاث؛ |
| وهذه التوبة بكل ما فيها من تراب ورماد. |
| كل هذه وسائل عيش لقوم |
| خلوا من الذكاء والرجولة ... |
| كيف يمكن لهذا الجسد إذا ما أصبح تراباً |
| أن يعود إلى الظهور على الأرض؟ وإذا كان في وسع الشبح أن يمضي |
| إلى عوالم أخرى، فلماذا لا يجذبه الحب الشديد |
| لمن يخلفهم وراءه ، فيرجعه إليهم؟ |
| إن هذه الطقوس الغالية التي تقام لمن يموتون |
| ليست إلا وسائل عيش دبّرها |
| صفحة رقم : 708 |
|