| ألا مزق اللهم قلبي الصلب المتحجر، واسحقه بهذا الألم المرير |
| هل تعيش "جانذاري" لتشهد ابنها وحفيدها النبيلين مقتولين؟ |
| وانظر مرة أخرى إلى أرملة درْيوذان، كيف تحتضن رأسه الملطخ بدمه الخاثر |
| انظر كيف تمسك به على سريره في رفق بيدين رقيقتين رحيمتين |
| انظر كيف تدير بصرها من زوجها العزيز الراحل إلى ابنها الحبيب |
| فتختنق عبرات الأم فيها أنّةَ الأرملة وهي أنَّةٌ مريرة |
| وإن جسدها لذهبي رقيق كأنه من زهرة اللوتس |
| أواه يا زهرتي، أواه يا ابنتي، يا فخر "بهارات" ويا عز "كورو" |
| ألا إن صدقتْ كتب الفيدا، "فدريوذان" الباسل حي في السماء |
| ففيم بقاؤنا على هذا الحزن، لا ننعم بحبه العزيز؟ |
| إن صدقت آيات "الشاسترا" فابني البطل مقيم في السماء |
| ففيم بقاؤنا في حزن مادام واجبهما الأرضي قد تأدَّى. |
| صفحة رقم : 951 |
|