| فيتلقى منهم الرماح والسهام، ذلك في رأي خير من مبادلتهم ضربة بضربة). |
| "اعلم أن الحياة لا تفنى، فتظل تبثّ حياةً في الكون كله؛ |
| يستحيل على الحياة في أي مكان، وبأية وسيلة، |
| أن يصيبها نقص بأي وجه من الوجوه، ولا أن يصيبها خمود أو تغير |
| أما هذه الهياكل الجسدية العابرة، التي تبث فيها الحياة |
| روحاً لا تموت ولا تنتهي ولا تحدها الحدود - |
| ففانية؛ فدعها- أيها الأمير- تَفْنَ، وامض في قتالك! |
| إن من يقول : "انظر، لقد قتلت إنساناً!" |
| وإن من يظن لنفسه : "هاأنذا قد قُتِلْت!" |
| فكلا هذين لا يعلم شيئاً؛ إن الحياة لا تَقْتل |
| وإن الحياة لا تُقْتل! إن الروح لم تولد قط، ولن تفنى |
| إن الزمان لم يشهد لحظة خلت من الروح، إن النهاية والبداية أحلام! |
| إن الروح باقية إلى الأبد بغير مولد وبغير موت وبلا تغير |
| صفحة رقم : 954 |
|