| إن المرأة- إذا ما بذلتَ لها المال- ابتسمت أو بكتْ |
| ما أردتَ لها الابتسام أو البكاء؛ إنها تحمل الرجل |
| على الثقة فيها، لكنها هي لا تثق فيه، |
| إن النساء متقلبات الأهواء كموج |
| المحيط؛ إنّ حبهن مفلات هروب |
| كأنه شعاع من ضوء الشمس الغاربة فوق السحاب، |
| إنهن يرتمين بميل شديد على الرجل |
| الذي يعطيهن مالاً، وما زلن يعتصرن ماله |
| اعتصارهن لعصارة النبات المليء، ثم ينبذونه نبذاً |
؛ وتتفضّل عليها العاصفة بالزيادة من ثورة غضبها، إذ اضطرتها بذلك- اضطراراً جاء وفق ما تشاء وتهوى- أن تبيت ليلتها تحت سقف شارو.
| صفحة رقم : 966 |
|