| شاكونتالا: وعندئذ في تلك اللحظة عينها، |
| جاء نحونا يعدو طفلي الذي تبنيته، أعني الغزال الصغير، |
| جاء بعينيه الطويلتين الناعستين؛ فقبل أن تطفئ ظمأك. |
| مددت يدك بالماء لذلك المخلوق الصغير، قائلاً : |
| "اشرب أنت أولاً أيها الغزال الوديع" |
| لكن الغزال لم يشرب من أيد لم يألفها |
| وأسرعت أنا فمددت إليه ماء في راحتي فشرب |
| في ثقة لا يشوبها فزع، فقلت أنت مبتسماً: |
| "إن كل مخلوق يثق في بني جنسه |
| كلاكما وليد غابة حوشية واحدة |
| وكلاكما يثق في زميله، ويعرف أين يجد أمانة" |
| الملك : ما أحلاك وما ألطفك وما أكذبك! |
| أمثال هؤلاء النساء يخدعن الحمقى... |
| إنك لتلحظ دهاء الإناث |
| في شتّى أنواع المخلوقات، لكنها في النساء أكثر منها في غيرهن |
| إن أنثى الوقوق تترك بيضها للأقدام تفقسها لها |
| وتطير هي آمنة ظافرة(53) |
| صفحة رقم : 970 |
|