| "آه، آيها الشاعر، إنه الغروب يدنو، وشعرك يدب فيه المشيب |
| فهل تسمع ـ إذ أنت وحيد في تأملك ـ صوت الآخرة يناديك؟" |
| "إنه الغروب وهاأنذا أصغي خشية أن يناديني من القرية مناد، رغم أننا في ساعة متأخرة |
| إني أراقب لعلني واجد قلبين ضالين يلتقيان، أو زوجين من أعين مشتاقة تحن إلى ألحان الموسيقى لتزيل الصمت وتتحدث نيابة عنها |
| صفحة رقم : 1065 |
|