، ولعل قصة "شترا" هي قصة "طاغور" ؛ فحبيبها "أرجونا" قد ملها بعد عام لأنها جميلة جمالا كاملا لا يعتوره نقص؛ ولا يعود الله إلى حبها إلا بعـد أن تفقد جمالها وتكتسب قوة تمكنها من مزاولة أعباء الحياة الطبيعية ـ وحب الله لها رمز عميق يشير إلى الزواج السعيد(28) ويعترف طاغور بأوجه النقص في شعره اعترافا يسحرك برقته:
| إن شعرك يا حبيبتي قد دارت في رأسه يوما ملحمة عظيمة |
| وأسفاه، لم أحرص عليها، وصادفت خلخالك فتفرقت أجزاؤها |
| وتمزقت قصاصات من أغان، لبثت منثورة عند قدميك |
| صفحة رقم : 1064 |
|