| لا تفصح عن ما في نفسها- |
| ولكنها تغني أغاني ساحرة. |
| وقد أخذت تطعم الطعام على المائدة، |
| المرصعة بأصداف السلاحف. |
| ثم سكرت في حجري. |
| أي طفلتي الحبيبة! ما أحلى العناق. |
| خلف ستائر المطرزة بأزهار السوسن! |
| أيتها الحسناء، لقد كنت وأنت عندي أملأ البيت زهراً. |
| أما الآن أيتها الحسناء وقد رحلت- فلم يبق فيه إلا فراش خال. |
| لقد طوى عن الفراش الغطاء المزركش؛ ولست بقادر على النوم. |
| وقد مضت على فراقك ثلاث سنين؛ ولا يزال يعاودني شذى العطر الذي خلفته ورائك. |
| إن عطرك يملأ الجو من حولي وسيدوم أبد الدهر؛ |
| ولكن أين أنت الآن يا حبيبتي؟ |
| إني أتحسر- والأوراق الصفراء تسقط عن الغصن، |
| وأذرف الدمع- ويتلألأ رضاب الندى الأبيض على الكلأ الأخضر. |
| صفحة رقم : 1208 |
|