| أما لي بو فقدم له ملء إبريق، |
| يكتب لك مائة قصيدة. |
| وهو يغفو في حانة |
| في أحد شوارع مدينة شانجان؛ |
| وحتى إذا ناداه مولاه، |
| فإنه لا يطأ بقدمه القارب الإمبراطوري. |
| بل يقول: "معذرة يا صاحب الجلالة. |
| أنا إله الخمر". |
في فسطاط الصبار، وأرسل في طلب لي بو لينشد الشعر في مديح حبيبته. وجاء لي، ولكنه كان ثملاً لا يستطيع قرض الشعر. فألقى خدم القصر ماء بارداً على وجه الوسيم وسرعان ما انطلق الشاعر
| صفحة رقم : 1209 |
|