| ومع هذا فإني لا أستطيع أن أعمل شيئاً،بل أسير على ضفة النهر. |
| إن ريح الجنوب إذا هبت أطارت روحي المشوقة إلى وطني. |
| وحملتها معها إلى حانتنا المعهودة. |
| وهناك أرى شجرة خوخ على الجانب الشرقي من البيت. |
| بأوراقها وأغصانها الكثيفة تموج في الضباب الأزرق. |
| إنها هي الشجرة التي غرستها قبل أن أفارق الدار منذ سنوات ثلاث. |
| لقد نمت شجرة الخوخ الآن وطالت حتى بلغت سقف الحانة، |
| في أثناء تجوالي الطويل إلى غير أوبه. |
| أي بنيتي الجميلة يابنج- يانج، إني أراك واقفة |
| بجوار شجرة الخوخ، تنتزعين منها غصناً مزهراً، |
| تقطفين الأزهار، ولكني لست معك- |
| ودموع عينيك تفيض كأنها مجرى ماء! |
| وأنت يا ولدي الصغير بو سشين لقد نموت حتى بلغت كتفي أختك |
| وصرت تخرج معها تحت شجرة الخوخ! |
| ولكن من ذا الذي يربت على ظهرك هناك؟ |
| إني حين أفكر في هذه الأمور تخونني حواسي |
| ويقطع الألم الشديد في كل يوم نياط قلبي. |
| وهاأنذا اقتطع قطعة من الحرير الأبيض وأكتب عليها هذه الرسالة |
| وأبعث بها إليك مصحوبة بحبي تجتاز الطريق الطويل إلى أعلى النهر |
| صفحة رقم : 1214 |
|