| إذاً لكنت أسعد من جنى الهواء الذي ركب على ظهر غرنيقه الأصفر، |
حراً كعريس البحر الذي تعقب النوارس دون غرض يبتغيه،
|
| إني الآن أهز الجبال الخمسة بضربات من وحي قلمي. |
| هاأنذا قد فرغت من قصيدتي. فأنا أضحك وسروري أوسع من البحر. |
| أيها الشعر الخالد! إن ألحان شوبنج لشبيهة في روعتها بالشمس والقمر، |
| أما قصور ملوك جو وأبراجهم فقد عفت آثارها من فوق التلال(55). |
| صفحة رقم : 1216 |
|