| العدوان والمظالم التي تمتلئ بها الأرض(155). |
| يرى أخاه مذنباً بجريرة جلد |
| لونه غير لون جلده؛ إذ كان له |
| من القوة ما يمكنه من إنقاذ الباطل.. |
| فهو يدينه ويتملكه فريسة حلالاً... |
| فما الإنسان إذن؟ وأي إنسان له مشاعر البشر |
| يرى هذا ولا يحمر وجهه خجلاً، |
| ولا ينكس خزياً من مجرد الفكرة بأنه إنسان؟(156) |
| أنني ما زلت أحبك رغم كل أخطائك يا إنجلترا"(157). |
| إن خصلك الفضية التي كانت يوماً ما حمراء مشرقة |
| ما زالت في ناظري أحب إلي |
| صفحة رقم : 14259 |
|