| لم أتصور أن أرى قبل مماتي |
| مثل هذا الشباب المكتمل· أحبك |
| يا إميلي، رغم أن العالم سيواري هذا الحب بخجل لا قيمة له· |
| آه ليتني وأنت توأمان في رحم أم واحدة |
| أو تبادلنا قلبينا |
| او نكون شعاعين في أبدية واحدة |
| أو أن يكون أحدنا شرعا، والآخر حقيقة |
| إنني ملك يديك |
| إنني لا أملك نفسي، فأنا قطعة منك! |
| قرينة، أخت، ملك، دليل قدري |
| دربك بلا نجوم (المقصود نورك يكفي) |
| آه لقد تأخر حبك، فأنت سرعان ما صرت معبودتي· |
| ففي حقول الخلود لابد أن تعبدك روحي، تعبدك أنت أول ما تعبد |
| يا ذات الحضور القدسي·· |
| سيأتي اليوم الذي ستطيرين فيه معي··· |
| فالسفينة في المرفأ الآن، |
| والرياح تهب فوق حافة الجبل·· تهب ملوحة· |
| انها جزيرة بين السماء والهواء والأرض والبحر |
| جزيرة معلقه وسط السكون |
| هذه الجزيرة وهذا البيت هما ملكي وإنني أعدك |
| أن تكوني سيدة العزلة والانفراد· |
| ستختلط أنفاسنا، وسيتضام صدرانا |
| وستخفق عروقنا معا وستلتقي شفاهنا ببلاغة أقوى من بلاغة الكلمات |
| تلتقي لتطفئ لظى الروح التي تحترق بينها |
| والينابيع الفوارة في عمق أعماق خلايانا |
| إنني متلهف· إنني أغرق· إنني أهتز نشوة· |
| لقد انتهيت!(39)· |
| فنور الله Heaven يشرق دائما، وظلال الأرض تطير، |
| والحياة كقبة مزدانة بكثير من الزجاج الملون |
| تلقي ظلالها على شعاع الأبدية الأبيض فتغير لونه |
| حتى يسحقها الموت فيهشمها |
| أيها الموت إن كان هذا ما تطلبه |
| فلم تتوان! لم تتراجع! لم تحزن قلبي؟ |
| آمالك ذهبت آنفا ونزعت من كل الأشياء هنا |
| لقد غادرتنا (فارقتنا) ولا بد أن تفارق أنت الآن··· |
| إن أدونيس يناديك· آه! أسرع إلينا |
| لا تدع الحياة أكثر من هذا تفرّق ما يمكن أن يجمعه الموت·· |
| لقد حملت دكانة وخوفا وبعدا |
| بينما روح أدونيس كالنجم |
| تهدينا إلى طريق الخالد الباقي·· إلى طريق الله(79)· |
| الآن أكثر من أي وقت، يبدو شيئا نفيسا أن تموت، |
| أن تتوقف أنفاسك في منتصف الليل بلا ألم، |
| بينما أنت تدفع روحك خارجك |
| في نشوة ما بعدها نشوة، وانجذاب يفوق الوصف(89)· |
| صفحة رقم : 14678 |
|