| فإذا ما ضممتها كنت كمن في أرض البخور، |
| وكمن يحمل العطور، |
| وإذ قبّلتها انفرجت شفتاها |
| وسكرتُ من غير خمر، |
| ياليتني كنت جاريتها الزنجية التي تقف بين يديها |
| حتى أرى لون أعضائها كلها. |
| أنا أختك الأولى، |
| وأنت لي كالروضة |
| التي زرعت فيها الأزهار |
| والأعشاب العطرة جميعاً. |
| صفحة رقم : 321 |
|