، وذلك في خلال أسفار جميع الصالحين من يهود فلسطين إلى بيت المقدس في أثناء عيد الفصح. ولعله قد سمع أيضاً عن شيعة تدعى "الناصرة Mazarenes" كان المنتمون إليها يعيشون في بيريه في الناحية الأخرى من نهر الأردن؛ وكانوا يرفضون التعبد في الهيكل، ويأبون التقيد بالناموس(36). ولكن الذي
| صفحة رقم : 3912 |
|