قصة الحضارة -> عصر الإيمان -> الدولة الببيزنطية في أوج مجدها -> تقدم المسيحية -> الشرق المسيحي -> الأساقفة الشرقيون

2- الأساقفة الشرقيون


لقد نالت المسيحية في الوقت الذي نتحدث عنه نصراً في بلاد الشرق يكاد أن يكون تاماً، ففي مصر أصبح المسيحيون المحليون أو القبط هم أغلبية السكان، وكانوا يمدون بالمال مئات من الكنائس والأديرة، واعترف تسعون أسقفاً مصرياً بسلطة بطريق الإسكندرية، وهي سلطة تكاد تضارع سلطة الفراعنة والبطالمة. وكان بعض هؤلاء البطارقة ساسة من رجال الدين ومن طراز غير محبوب أمثال توفيلس الذي حرق هيكل سرابيس الوثني ومكتبته (389). وكان خيراً منه وأحب إلى النفوس الأب سينسيوس Sinesius أسقف بطوليمايس


صفحة رقم : 4241