هم أغلبية السكان، وكانوا يمدون بالمال مئات من الكنائس والأديرة، واعترف تسعون أسقفاً مصرياً بسلطة بطريق الإسكندرية، وهي سلطة تكاد تضارع سلطة الفراعنة والبطالمة. وكان بعض هؤلاء البطارقة ساسة من رجال الدين ومن طراز غير محبوب أمثال توفيلس الذي حرق هيكل سرابيس الوثني ومكتبته (389). وكان خيراً منه وأحب إلى النفوس الأب سينسيوس Sinesius أسقف بطوليمايس
| صفحة رقم : 4241 |
|