قصة الحضارة -> عصر الإيمان -> الدولة الببيزنطية في أوج مجدها -> تقدم المسيحية -> القديس أوغسطين -> الآثم


وفي يوم عيد الفصح من عام 387 عَمّد أمبروز أوغسطين، وأليبيوس وأديوداتس، ووقفت مُونِكا إلى جانبهم أثناء التعميد فرحة مستبشرة، وصمم أربعتهم على أن يذهبوا إلى أفريقية ليعيشوا فيها معيشة الرهبان. ثم ماتت مونكا في أستيا Ostia وهي واثقة من أنها ستجتمع بهم في الجنة. ولما وصلوا إلى أفريقية باع أوغسطين ما خلفه له أبوه من ميراث صغير ووزع ثمنه على الفقراء، ثم ألف هو وأليبيوس وطائفة من الأصدقاء جماعة دينية وعاشوا معاً في تاجستى، فقراء، عزاباً، منقطعين للدرس والصلاة. وعلى هذا النحو وجدت الطريقة الأوغسطينية (388)، وهي أقدم أخوة رهبانية في الغرب كله.


صفحة رقم : 4252