، ورفع سلسلة الروايات التي تدور حول الملك آرثر إلى الذروة العليا بأن أضاف إليها قصة الكأس المقدسة
فقد جاء في القصة أن يوسف الأريماثيائي Josephh of Arimathea تلقى بعض دم المسيح المصلوب في وعاء شرب منه المسيح نفسه أثناء العشاء الأخير؛ وجاء يوسف أو واحد من نسله بهذا الوعاء والدم الخالد إلى بريطانيا، حيث احتفظ به ملك مريض سجين في قصر خفي عجيب، ولن يعثر على الكأس ويطلق سراح الملك بسؤاله عن سبب مرضه إلاّ فارس كملت طهارة حياته وقلبه. وتقول قصة كريتيان إن برسفال الغالي أخذ يبحث عن الكأس، أما الصيغة الإنجليزية للقصة فتقول إن الذي أخذ يبحث عنها هو جلاهاد الآن الطاهر للانسلوت الملوث. وتتفق القصتان في أن الذي عثر عليها صعد بها إلى السماء. وفي ألمانيا بدل ولفرام فن اسشنباخ برسفال فجعله بارفيزال Parvizal وأعطى القصة أشهر صورة كانت عليها في العصور الوسطى.
| صفحة رقم : 6224 |
|